Read this post in
الإنجليزية
إذا كنت تعكف على تصفح وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرًا، فمن المحتمل أنك شاهدت تحدي #العودة إلى الماضي_2016 (#2016Throwback)، وهو نوع من الحنين لكل ما كان سائدا في عام 2016، يسيطر على ما يكتبه الجميع على صفحاتهم. بالنسبة لصناعة العطور، فإن هذه الحركة هي أكثر من مجرد اتجاه سائد، إنها مؤشر قوي على التفضيلات الشمية التي تشكل السوق اليوم.
قبل عقد من الزمن، منحت بعض “الجزيئات الأهم” المستخدمة بكميات كبيرة، مثل أمبروكسان وإيثيل مالتول وأمبروسينيد، تعريفا جديدا لصناعة العطور الحديثة. واليوم، يترجم هذا الحنين إلى تركيبات عطرية جديدة تبعث على الراحة يتوق إليها المستهلكون، مما يمثل تطوراً واضحاً: كان عام 2016 صاخباً، عام 2026 حميم. ويتماشى هذا التحول مع صعود السوق العالمية للعافية والاهتمام بالصحة والذي تقدر قيمته حاليا ب 6.8 تريليون دولار أمريكي ومن المتوقع أن ترتفع لتصل إلى 9.8 تريليون بحلول عام 2029 (وفقا لما أعلنه معهد الصحة العالمي).
فك شفرة المعايير الشمية الجديدة
من خلال تحليل التحولات الحالية في السوق وسلوكيات المستهلك، توصلت “فراجوريوم” إلى تأكيد قوي: الحنين المريح أحد المحركات الرئيسية في مشهد العطور اليوم. العطور المثيرة للحنين تحمل قوة انفعالية قوية. إنها تثير ذكريات الطفولة، لحظات عائلية حبيبة إلى القلب وحقب ماضية، غالبا من خلال الروائح الخفيفة، الناعمة، الزهرية أو الشهية المريحة.
يعكس الهوس الحالي بالروائح الشهية الحاجة المتزايدة للراحة. تشهد الفانيليا، التي غالبًا ما يُشار إليها باعتبارها واحدة من أكثر الروائح المحبوبة على مستوى العالم، نموًا كبيرًا، حيث أبلغت شركة “سبيت” (SPATE)، المتخصصة في أبحاث السوق، عن زيادة بنسبة +24.4% على أساس سنوي، مدعومة بجماليات فتاة الفانيليا (#vanillagirl) على موقع تيك توك. يتسع نطاق حلاوة الحنين الآن إلى مناطق جديدة، مع ظهور الفستق والكراميل والعسل باعتبارها الجيل الجديد من الروائح الباعثة على الراحة.
الحنين مسألة شخصية إلى أقصى حد، المكون نفسه قد يثير ذكريات مختلفة من شخص إلى آخر، أو ما يطلق عليه “تأثير مادلين” في رواية بروست، وهي “كعكة مادلين” في رواية “البحث عن زمن ضائع” للكاتب الفرنسي مارسيل بروست التي كانت قضمة منها تعيد بطل الرواية إلى ذكريات طفولته. تجسد مجموعة المبتكرات الجديدة من فراجوريوم تحت اسم “عطور راقية مثيرة” (Fine Fragrance Proactive) إذ تترجم هذه الطاقة إلى روائح حنين عصرية وتجربة سمعية وبصرية تتيح الفرصة لكل شخص ليتواصل مع خياله وحواسه الخاصة.
“في فراجوريوم، نحن نعيد هذا الحنين مجددا إلى معملنا. مهمتنا هي ترجمة عقد من التطور الشمي إلى ابتكارات تجد صداها عاطفيا وتتحدث أيضا إلى حاجة الجيل- ألفا المفعم بالنشاط على مواقع التواصل إلى الحسية والخيال.”
ناتالي تيمبلر، مدير الإبتكار
2016 – 2026: دورة الإدمان الجديدة
كشفت شركة فراجوريوم مؤخرًا عن عطري “كلاود دانسر” و”تيك آي بريك” (Cloud Dancer & Take a Break) من مجموعتها الاستباقية المكونة من ستة عطور، مستوحاة من لون عام 2026 (2026 Pantone of the Year). تطورت مكونات السكر الثقيلة والروائح الذواقة الخاصة بعام 2016 إلى رغبة متطورة في إدمان “ملمس البشرة”، متجاوزة الحلاوة البسيطة إلى اللحظات الناعمة المريحة. تتشارك هذه الإبداعات في نكهة مسحوق الأرز المميزة، المصنوعة من بيرازين الفشار، مما يضيف ملمسًا شهيا جديدا حسيًا ومتطورًا.
بينما يستكشف “كلاود دانسر” الشهية من خلال الحليب وخشب الصندل لخلق إحساس يشبه الشرنقة، يعيد “تيك آي بريك” اختراع هذه الراحة من خلال نكهة شاي معاصرة للغاية، ويدعوك إلى حفل شاي مريح. عطر “سوفت بينك” (Soft Pink) ابداع آخر من مجموعة فراجوريوم الاستباقية، وهو تفسير معدل ومرح لصرعة الفواكه الحمراء، التي صممت كرائحة فاكهة مبتكرة ومريحة.

“مع سوفت بينك، أردت أن أرصد التنوع الذي تجده في اللون نفسه. إنها رائحة تلعب على ذكريات مختلفة. في لحظة، ينقلك إلى الربيع في أوساكا مع أزهار الكرز وفراولة أوايوكي؛ وفي اللحظة التالية، يأتي الحنين الكريمي لحليب الفراولة في مرحلة الطفولة. بالنسبة لي، إنه نوع متطور من الراحة.”
ليا جرزلينسكي، صانعة العطور المبتدئة
Read this post in
الإنجليزية






Add Comment