عطور الرصاصي 1979: إرث يولد من جديد

Read this post in الإنجليزية

عطور الرصاصي 1979: إرث يولد من جديد

كشفت عطور الرصاصي 1979 عن فصل جديد قوي مع إطلاق مجموعتها "ليجاسي ريبورن" ومعناها "ارث يولد من جديد".

حدث غامر جمع مجتمع العطور العالمي للإحتفال بالتراث، المهارة الحرفية والابتكار العصري. مثلت الأمسية معيارا جديدا لسرد قصة علامة تجريبي، عاكسا تطور الرصاصي من بداياته المتواضعة في الديرة إلى هوية عالمية ذات رؤية.

وفي قلب التجربة تقف التركيبة الأكثر ابهارا في الأمسية – بوابة التراث. صممت لتكون معبرا زمنيا حسيا بين الماضي والحاضر، ضمت بوابة التراث شاشتين مرتفعتين بتقنية ليد على الجانبين يحيطان الضيوف برحلة سينمائية عبر قصة رصاصي. عرضت الشاشتان فيلما عن العلامة، المحطات الفارقة في تاريخها، والمنتجات الأيقونية التي شكلت إرث رصاصي منذ عام 1979. ومع مرور الحضور عبر هذه البوابة، حققت رابطة انفعالية قوية، موفرة نظرة عن قرب للبراعة الحرفية، قيم الأسرة والإبتكار التي حددت هوية رصاصي.

فضلا عن بوابة التراث، استكشف الضيوف عرضا موسعا لكل العطور الجديدة التي أطلقت تحت اسم عطور الرصاصي 1979، قدم كل منها عبر مراكز عطر تفاعلية، عروض أنيقة ومساحات معدة بعناية لسرد القصة. من المزيج الجديد الجريء للعطور الشرقية والغربية إلى إعادة تقديم خطوط انتاج الرصاصي المتميزة في شكل جديد، كل ابتكار يجسد إلتزام العلامة بالمكونات النادرة، السرد الشمي العميق والحرفية المهنية الراقية.

نبضت الأجواء بالحياة مع انطلاق وسائل الإعلام، المؤثرون وعشاق العطور في رصد التجربة، مع قيام عدد كبير منهم بتسليط الضوء على بوابة التراث والسرد المفعم بالمشاعر لقصة الرصاصي في الحدث باعتبارها لحظات بارزة – انعكست بحيوية في الفيلم الرسمي للحدث الذي طرحته الرصاصي. تحت قيادة سليم كالسيكار (رئيس مجلس الإدارة)، عمير كالسيكار (الرئيس التنفيذي) وطلحة كالسيكار (المسؤول الأول عن التسويق)، تعزز "ليجاسي ريبورن" إلتزام الرصاصي بتكريم جذورها بينما تشكل مستقبلا جريئا وعصريا.

كانت الأمسية أكثر من عرض منتج، كانت إعلانا عن الهوية. "ليجاسي ريبورن" كانت بالفعلا ولادة إرث من جديد – احتفالا بالبراعة الحرفية للماضي وإشارة إلى بدء عهد جديد من الإبتكار، الأناقة والفخر الثقافي لعطور الرصاصي 1979.

Read this post in الإنجليزية

Current Issue

Sign Up

Join Our Newsletter