Read this post in

من الوجود المحلي إلى المركز الإقليمي
عشرون عاما من الإبداع، الإستثمار والرؤية الإقليمية شكلت رحلة “اكسبريسيون بارفوميه” في دبي
بعد عشرين عاما من تأسيس وجودها الإقليمي الأول في الشارقة، جعلت اكسبريسيون بارفوميه من دبي مركزا استراتيجيا لمنطقة جنوب آسيا، الشرق الأوسط وأفريقيا.
في حوار مع برفيوم بلس، يتحدث كل من تييري فلوريشان، المدير المسؤول عن الفرع، مراد شحادة، مدير المبيعات الإقليمي لمنطقة جنوب آسيا، الشرق الأوسط وأفريقيا، وكريستوف ماران، رئيس اكسبريسيون بارفوميه، يتحدثون عن تطور الشركة، الإبداع، الاستثمار، علاقات العميل والطموحات في المنطقة.
كما يتحدثون عن التحول، الإمكانات، الشراكات والفرص التي تشكل المستقبل.
برفيوم بلس: كيف تغير سوق عطور الشرق الأوسط خلال العشرين عاما الماضية؟
تييري فلوريشان: التحول كان عميقا.
قبل عشرين عاما، كان عدد صغير من الشركات المحلية يسيطر، ويخدم الأسواق المجاورة.
من أوائل 2010، ظهرت علامات محلية وإقليمية جديدة، وزادت بيوت العطور العالمية استثماراتها، واعتنقت العلامات الفاخرة والمتخصصة بشكل متزايد المكونات الشرق أوسطية والخصائص الشمية للمنطقة.
هذا أوصل ثقافة العطر في المنطقة إلى جمهور عالمي أوسع.
كما أصبح العملاء أكثر طموحا، ابداعيا وجغرافيا على حد سواء.
أنهم يبحثون عن عطور متميزة، مع هوية شرق أوسطية أصيلة، تم تطويرها غالبا مع صانعي عطور معترف بهم عالميا، مع التوسع في أوروبا وأمريكا.
وفي الوقت نفسه، أدت التغييرات التنظيمية إلى تغيرات في صياغة العطر، مما زاد من أهمية إعادة الصياغة، الخبرة التقنية والحوار الوثيق مع العملاء.
![]()
ب ب: كيف استجابت اكسبريسيون بارفوميه لهذه التغيرات؟
ت ف : استثمرنا في الأشخاص، الإمكانات الإبداعية والتقنية، افتتحنا معملنا المحلي عام 2015، لتعزيز فريقنا المبدع وتوسيع المبيعات المحلية.
الإنضمام إلى جيفودان عام 2018 كان محطة كبرى في مسيرتنا.
لقد منحنا منفذا لتكنولوجيات اضافية، جزيئيات آسرة وعزز مصداقيتنا مع بعض من أكبر العملاء في المنطقة، بينما حافظنا على خفة الحركة التي تحدد هوية اكسبريسيون بارفوميه.
ما هي العلامات الفارقة التي حددت نمو الفرع؟
ت ف: بدأنا عام 2006 بمكتب تمثيل يضم أربع أشخاص في الشارقة، ثم مكتب دبي في الكرامة عام 2013.
وفي 2015، أسسنا معملا للإبتكار، وكانت خطوة مهمة نحو استقلال تقني وابداعي أعظم.
في 2024، انتقلنا إلى مقر أكبر في الديرة، مع مساحات متخصصة لصانعي العطور، مديري تطوير العطر، التقييم، تركيب العطر والتطبيقات.
في 2026، عززت مكاتب مخصصة للمبيعات وفرق الدعم التنظيم التجاري بشكل أكبر.
![]()
ب ب: كريستوف، كيف ترى دور صانع العطر في هذا النظام المتكامل؟
كريستوف ماران: يمتد دور صانع العطر أبعد كثيرا من الابتكار في عزلة.
يجلس صانعو العطور في قلب نظام يصل بين الأسواق، العملاء والخبرة الداخلية.
القرب المباشر بين صانع العطر والعميل يبني ثقة، يشحذ الموجز ويمنح حرية الإبتكار صلة أعظم.
يبقى الإبداع انساني بعمق، متجذر في الخبرة، الذاكرة والحساسية، لكن يعززه التقييم، التسويق، تحليل الحواس، البحث والإبتكار.
ب ب: مراد، ما الذي تعلمته من قرابة ثلاثين عاما في صناعة العطور؟
مراد شحادة: لقد قضيت قرابة 30 عاما في العطور الشرق أوسطية، بين المبيعات، تطوير الأعمال وعلاقات العميل، محققا التطور إلى استراتيجية تجارية أوسع نطاقا وقيادة المبيعات.درس واحد ظل ثابتا: هذا بالأساس عمل يتعلق بالإنسان.
المنتجات والصرعات تتغير، لكن الثقة، العلاقات القوية والفهم العميق للعميل تظل عناصر أساسية.
اجتذبتني اكسبريسيون بارفوميه من خلال مزجها بين الخبرة الفرنسية في العطور، الإبداع والمرونة العملية.
الثقة والاستقلال اللذين تمنحهما الإدارة يتيحان لنا الفرصة لإتخاذ قرارات بناء على معلومات رشيدة قائمة على المعرفة الإقليمية وتحمل مسؤولية حقيقية عن العمل.
ب ب: كيف ترى السوق الشرق أوسطية اليوم، وماذا يطلب العملاء؟
م ش: إنه واحد من أكثر أسواق العطور في العالم حيوية ورقيا، مع ثقافة عطور متجذرة بعمق وعملاء متطلبين على درجة عالية من المعرفة.
أصبحت العلامات المحلية والإقليمية محترفة، مبدعة وطموحة بشكل متزايد، والكثير منها يسعى للنمو عالميا.
لم تعد المنطقة تكتفي ببساطة بإمتصاص الصرعات العالمية: إذ تمارس مفاهيمها، توقيعاتها الشمية وعلاماتها الناجحة نفوذا على صناعة العطور العالمية.
يتوقع العملاء أكثر بكثير من استسلام العطور.
إنهم يريدون شريكا يفهم علاماتهم، عملاءهم، منافسيهم وأوضاعهم.
يجب أن يقترن الإبداع بسرعة الإستجابة، المرونة، الجودة، الأداء والفهم التجاري.
يتحرك السوق بسرعة، والطلب على التميز مستمر في الارتفاع.
يريد العملاء هوية متميزة وتوقيعا خاصا بهم.
![]()
ب ب: ما الصرعات والفرص التي تحدد شكل المرحلة القادمة؟ آنسة:م ش: يظل الطلب شديدا على العطور القوية عالية الثبات.
تبقى مكونات مثل العود، العنبر، المسك، الأخشاب، الجلد والزعفران مهمة، لكن تقديمها أصبح أكثر عصرية ورقيا.
ثقافة العطر الشرق أوسطي التقليدية تتفاعل بشكل متزايد مع التأثيرات العالمية المعاصرة.
كما تزداد العطور المحلية المتخصصة والفاخرة نموا، بينما يجعل العملاء الأصغر سنا والمتصلين عالميا السوق أكثر ابداعا وتطلبا.
لم تعد الجودة وحدها كافية، العطر يجب أن يكون لا ينسى.
سوف يظل القرب من العميل رافعة نمو رئيسية.
نحن نعزز الفريق، نزيد العملاقات عمقا مع العملاء الاستراتيجيين ونتعرف على العلامات الناشئة والفرص الجديدة.
المبيعات، التقييم، التسويق وصناعة العطر يجب اعتبارها كيانا واحدا، يحقق التواصل بين الخبرة الإبداعية والتقنية مع معلومات السوق المحلية.
ب ب: كيف تقوم ببناء الفريق عبر المجال المتنوع بين جنوب آسيا، الشرق الأوسط وأفريقيا؟
م ش: نبني فريقا أقوى وأكثر تكاملا، حيث يجلب كل شخص خبرة سوق محددة، علاقات عميل، معرفة فئوية أو منظورا ثقافيا وتجاريا.
منطقة جنوب آسيا، الشرق الأوسط وأفريقيا شاسعة، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الهند وباكستان لا تعمل بالطريقة نفسها.
الهدف هو جمع المعرفة المحلية مع الخبرة العالمية لشركة اكسبريسيون بارفوميه لكي يستفيد العملاء من الإمكانات الجماعية لشركتنا.
سوف يظل الموزعون المحليون مهمين في الوصول إلى العملاء المحليين والإقليميين وتطوير النهج السليم لقطاعات السوق المختلفة.

ب ب: كيف تتناسب دبي مع رؤية اكسبريسيون بارفوميه العالمية طويلة الأمد؟
ك م: اتجاهنا واضح: مواصلة الاستثمار في الإبتكار، تعزيز قدرتنا على تقديم توقيعات متميزة، تطوير الإبتكار الذي يعزز بشكل أصيل العطر والبقاء على مقربة من أسواقنا بقدر الإمكان.
تتحرك الصناعة بسرعة، دورات التطوير أقصر أمدا وتحتاج العلامات إلى التميز في مشهد يتجزأ بشكل متزايد.
مسئوليتنا هي الجمع بين السرعة والدقة، الإبتكار والحساسية، والنمو مع معايير ابداعية وتقنية عالية.
سوف تستمر دبي في لعب دور مهم في هذا التوازن العالمي.
ب ب: ما الرسالة التي تود تقاسمها مع قراء برفيوم بلس في الذكرى العشرين للتأسيس؟
ت ف: ينتمي هذا العيد لكل شخص ساهم في الرحلة – إلى فرقنا، عملائنا، شركائنا والزملاء في كل مكان في اكسبريسيون بارفوميه.
نشكرهم على ثقتهم، طموحهم والمشروعات التي بنيناها معا.
عشرون عاما معلم مهم في الطريق، لكنه أيضا يمنحنا الثقة والطاقة لما سيأتي لاحقا.
م ش: إلتزامنا أن نبقى على مقربة من عملائنا، نفهم إلى أين تتجه علاماتهم والأسواق، ونوفر لهم حلولا مبتكرة، ذات صلة ومتميزة.
نحن نتطلع قدما لبناء الفصل القادم من خلال نفس القيم التي شكلت العشرين عاما الأولى: الثقة، الشراكة، المعرفة المحلية والشغف المشترك بالعطور.
Read this post in





