Read this post in
الإنجليزية
مجموعة روبرتيه: تمتد جذورها في جراس وتزهر في دبي
تدافع مجموعة روبرتيه عن صناعة العطور الطبيعية في الشرق الأوسط متسلحة بخبرة 175 عاما
على مدار 175 عاما، احتلت مجموعة روبرتيه مكانتها في صدارة صناعة العطورالطبيعية، متمكنة من فن الحصول على أرقى المواد الخام وصناعتها. ومع قيام الشركة بتعزيز وجودها في الشرق الأوسط وأفريقيا، تبقى ملتزمة بالإستدامة، الإبتكار والأصالة.
في حوار حصري مع برفيوم بلس، يتحدث بنجامين أوجريزك، المدير المسؤول عن المنطقة، عن رؤاه حول إرث روبرتيه، مركز المجموعة الإبداعي الجديد في دبي، وأهمية المبادرات مثل "مشروع وردة الطائف" في الحفاظ على جوهر تقاليد العطر الشرق أوسطية.
برفيوم بلس: تتمتع روبرتيه بإرث عميق الجذور يمتد على مدى 175 عاما. كيف أثر تراثها في جراس ووضعها كشركة عائلية في خبرتها في المكونات الطبيعية؟
بنجامين أوجريزك: يمتد تراث روبرتيه عميقا في جراس، مكان ميلاد صناعة العطور، والتي نالت مؤخرا وضع "معلم من التراث العالمي" من منظمة اليونيسكو لتقاليدها الثرية ومساهمتها في الصناعة.
وبإعتبارنا شركة عائلية، نعتنق نهجا ممتدا، نمنح الأولوية للجودة والاستدامة قبل الأرباح السريعة. وعلى مدار 175 عاما، أتقنت روبرتيه فن جلب المواد الخام، التقطير وصناعة العطور من أرقي المكونات الطبيعية.
لقد أسست الشركة علاقات قوية طويلة الأمد مع أصحاب مزارع، مزارعين وأصحاب مصانع تقطير حول العالم، مما سمح لها اليوم بالحصول على أكثر من 1700 مادة خام من 60 دولة.
ب ب: بصفتك المدير المسؤول عن الشرق الأوسط وأفريقيا، كيف ترى قيم روبرتيه، تراثها وقيادتها في مجال المواد الخام الطبيعية بما يشكل نموها في هذه المنطقة؟
ب أ: المكونات الطبيعية هي جوهر صناعة العطور في الشرق الأوسط، وخبرة روبرتيه في المواد الخام الطبيعية تتوافق بشكل مثالي مع تقاليد العطر العميقة الجذور في المنطقة.
وبمجموعتنا المتنوعة من المكونات الطبيعية عالية الجودة، نشارك في ابتكار عطور فريدة يتردد صداها مع تراث المنطقة الثري في العطور والسعي الحثيث المستمر نحو تحقيق الامتياز والتميز.
إرث عائلتنا وجذورنا في البحر المتوسط سمحا لنا بتطوير علاقات قوية وطويلة الأمد مع شركات الشرق الأوسط، وهناك 4 قيم أساسية تقود روبرتيه ونتقاسمها مع عملائنا الشرق أوسطيين.
يتواصل صانعو العطور بالشركة مع العملاء في المنطقة بشكل ليس له مثيل. تجسد ابتكاراتهم المعرفة الفريدة، الشغف، الإبداع والاحترام لإرث جراس.
يستطيع صانعو العطور الوصول لمجموعة حصرية من المكونات الطبيعية ويعرفون بالضبط كيف يستخدمونها في ابتكاراتهم. كما أنهم يتميزون بالقدرة على توصيل رؤيتهم المبكرة والتواصل مع العملاء الذين يقاسمونهم قيم الأصالة، الشغف والإبتكار.
على سبيل المثال، صانعو عطور مثل أماندين جاليانو وجيروم ايبينيت قضوا سنوات عملهم بالكامل في روبرتيه، ابتداء من مدرسة روبرتيه لصناعة العطور. وقد ساعدتهم خبرتهم الواسعة ورحلتهم الفريدة على بناء روابط قوية ودائمة مع العملاء.
ب ب: لعبت مدرسة روبرتيه لصناعة العطور دورا أساسيا في تشكيل صانعي العطور المستقبليين. كيف ساهمت هذه المبادرة في رعاية الجيل القادم من مبتكري العطور؟
ب أ: صناعة العطور علم وفن معا، وتدريب الجيل القادم أمر بالغ الأهمية للحفاظ على بقاء هذه المهنة حية. مدرستنا توفر تجارب عملية، تعلم صانعي العطور الصغار كيفية مزج الإبداع مع الخبرة التقنية.
ما يميز مدرسة روبرتيه لصناعة العطور هو تركيزها على التمكن من التعامل مع المكونات الطبيعية، وهو ما يتطلب أسلوبا مختلفا تماما عن المكونات الاصطناعية.
ب ب: مع وجود مركز روبرتيه الإبداعي الجديد في دبي، ما هي الفرص التي تراها لتوسيع شركتك في المنطقة؟
ب ا: أصبحت دبي المركز العالمي لصناعة العطور، كما أنها مقر أحدث الصرعات الإبداعية، أسرع العلامات نموا وأعظم المعارض. نمو المنطقة السريع يجعلها المكان المثالي لتوسيع وجودنا.
مع مركزنا الإبداعي الجديد، يمكننا أن نكون أقرب إلى عملائنا، نستجيب أسرع لصرعات السوق ونتعاون بفاعلية أكبر. كما أن وجودنا هنا يغذي ويثري ابداع فريقنا العالمي المبتكر. يقع مقر روبرتيه ميدل ايست في المجمع العلمي في دبي، حيث تتيح لنا المرافق الرائعة أن نعمل في مختبرات مقامة وفقا لأحدث تقنيات.
وكما سبق وأشرت، أصبحت المنطقة المركز العالمي الجديد الأهم لصناعة العطور وتستضيف بعضا من أكبر المعارض في الصناعة – بما في ذلك معرض عالم الجمال المملكة العربية السعودية القادم في ابريل 2025.
سوف يقدم صانعو عطورنا مجموعاتهم الحصرية ويتواصلوا مباشرة مع عملائنا. الحفاظ على تواجد قوي في هذا السوق السعودي الاستراتيجي أمر بالغ الأهمية.
ب ب: مشروع وردة الطائف واحد من أهم مبادرات روبرتيه. من أين يستمد هذا المشروع أهميته وكيف يساهم في الحفاظ على أصالة المكونات الطبيعية في صناعة العطور الشرق أوسطية؟
ب أ: وردة الطائف مكون أسطوري في صناعة العطور الشرق أوسطية، ومع ذلك يظل انتاجها محدودا إلى حد كبير. هدفنا هو الحفاظ على هذه المادة الخام الثمينة وتعزيزها من خلال تطوير سلسلة امداد محلية ومستدامة في المملكة العربية السعودية.
تقوم روبرتيه ببناء مرفق على أحدث طراز في منطقة الطائف، سوف ينتج قريبا زيت وردة الطائف الأساسي إلى جانب مستخلصات طبيعية أخرى. سوف تدعم هذه المبادرة كل الأطراف المعنية – المزارعون، أصحاب معامل التقطير وعلامات العطور – بينما تروج عالميا للتراث الثري للمنطقة في صناعة العطور الطبيعية.
ب ب يتمتع الشرق الأوسط بثقافة عطور عميقة الجذور، خاصة في المكونات الطبيعية. كيف تقوم روبرتيه بتكييف مصادرها وعروضها لتلبية تفضيلات المنطقة؟
ب أ: مجموعتنا الثرية من المكونات الطبيعية أساسية لصناعة العطور التي تتفق مع تفضيلات المنطقة من العطور. ومع أفضل النوعيات من الورد، الياسمين، زهر البرتقال، العنبر، الباتشولي وغيرها الكثير، نبدع عطورا رائعة ملائمة تكرم التقاليد الشرق أوسطية.
تستكشف روبرتيه بإستمرار فرص محلية جديدة للحصول على احتياجاتها من المواد الخام لكي توسع عروضها الطبيعية، ويعد مشروع وردة الطائف مثالا رئيسيا على ذلك.
ب ب: تلقى روبرتيه اعترافا عالميا باعتبارها قائدة في المواد الخام الطبيعية. ما هي فلسفة الشركة في الحصول على المواد وكيف تضمن شراء المكونات بشكل أخلاقي ومسؤول؟
ب أ: نحن ملتزمون بالإستدامة، امكانية التتبع والمسؤولية. وعلى مدار 175 عاما، عملنا عن قرب مع مجتمعات محلية في 60 دولة حول العالم، لنضمن المصادر الآخلاقية، الأجور العادلة والمسؤولية البيئية.
هذا النهج الفريد يتجسد في فلسفتنا: "بذرة إلى رائحة". تفخر روبرتيه بعضويتها في اتحاد التجارة البيولوجية الأخلاقية. وقد تم اعتماد 55 من سلاسل التوريد الاستراتيجية الخاصة بنا.
ب ب: ان كنت تستطيع تحديد رؤية مجموعة روبرتيه للشرق الأوسط في مكون طبيعي واحد، ما هو ولماذا؟
ب أ: إن كان يجب أن أختار واحدا فقط، فسيكون وردة الطائف. إنه مكون أنيق، عميق الجذور في تراث المنطقة ويجسد التوازن بين التقاليد والابتكار الذي تمثله روبرتيه.
ب ب: ما هي الرسالة التي تحب مشاطرتها مع قراء برفيوم بلس؟
ب أ: العطر أكثر من مجرد رائحة، إنه تجربة، ذكرى، إرث وقطعة من الثقافة والتراث. في روبرتيه، نحن شغوفون بجلب أفضل ما في الطبيعة والتقاليد إلى ابتكارنا. الشرق الأوسط جزء أساسي في هذه الرحلة، ونحن سعداء ومتحمسون بشأن ما يحمله المستقبل لنا!
Read this post in
الإنجليزية