حديث خاص مع صانعي عطور فيرمينيش!

برفيوم بلاس تسعى دائما للتحاور مع الأشخاص الذين يعشقون ما يفعلونه. في حوار مع حميد ميراتيكاشاني وفيليب كوتييير، من فيرمينيش، متحدثين عن تجاربهم الشغوفة

حميد ميراتيكاشاني، من فيرمينيش، بخبرته القوية معرفته العميقة بالعملاء الشرقيين، يحمل تجربة ف يمجال الحلف اليدوية تمتد إلى أكثر من 30 عاما لخلق بعض من أشهر العطور في المنطقة. من ناحية أخرى، فيليبين كورتيار، صانعة العطور الفرنسية الشابة الموهوبة من فيرمينيش، مع خيال وكفاءة بلا حدود، تحطم شفرات صناعة العطور التقليدية.

هذا المزيج من تصميم العطور مع المكونات الفريدة الآسرة في مجموعة عطورها، يسمح لفيرمنش، بيت العطور، بتلبية احتياجات العملاء في المنطقة. حميد وفيليبين يعملان عن كثب مع شبكتهم العالمية من صانعي العطور المشهورين من أمثال أوليفيه كريسب، ناتالي لورون أو ألبرتو موريلاس وغيرهم، ويشتهران بأنهما أبدعا بعضا من العطور الاستثنائية التي تكشف عن بعض المواد الخام الطبيعية الأكثر حصرية، التي تتلقاها الشركة من شبكة منتجين حول العالم وتنمو محاطة برعاية وشغف. (رجاء زارة موقع: www.firmenich.com/naturals together).

برفيوم بلس (ب ب): من القانون إلى العطور، هذا تحول 180 درجة. ليس غير متوقع نظرا لأن والديك كانا بالفعل صانعي عطور مشهورين. ومع ذلك، لماذا إذن درست القانون بالأساس ثم ما الذي جعلك تتراجعين وتسيرين على خطى والديك؟

فيلبين كورتيار (ف ك): باعتباري شابة تبحث عن استقلالها، كنت أنوي أولا أن أتجه في طريقي الخاص. درست القانون لمدة عامين قبل أن أدرك أني لست متحمسة فعلا لهذه الدراسة. كان والداي يعملان مع علامات معروفة للعطور ويساهمان تماما في تطوير العطر. كان يتواصلان يوميا مع صانعي عطور وكنت قادرة على لمس الشغف وراء حرفة صانع العطر. وخلال كل تدريب كان يفترض أن أحصل عليها خلال دراستي للقانون، كنت أطلب من بيت عطور أن يستقبلني! هكذا بدأت تجربتي مع العطور.

برفيوم بلس (ب ب) : تحب أن تصف نفسك باعتبارك شخصا ايراني التعليم وألماني العمل. هل توضح لنا ماذا تعني؟

حميد ميراتيكاشاني (ح م) : ولدت في ألمانيا، وعشت في ايران ما بين سن الثانية والرابعة عشر قبل أن نعود إلى ألمانيا. الثقافتان المتميزتان تضربان بجذورهما عميقا داخلي، في دمي وتعليمي. علمتني الثقافة الإيرانية الاحترام داخل العائلة، قوة القيم العائلية المتوارثة من الأجداد إلى جانب الضيافة. أتذكر أجواء فاخرة، مرفهة وملونة مع روائح الشرق المبهجة والمشرقة.

وبعد  العودة إلى ألمانيا، واجهت ثقافة مختلفة تماما تتكامل بشكل مثالي مع الثقافة الشرقية. تعليمي الجديد تضمن الصرامة، العمل الشاق والسعي إلى التميز. كنت محاطا بمهندسين كيميائيين يعملون لشركات عطور في المنطقة. هذه الأجواء دفعتني إلى دخول عالم صانعي العطور الحصري. أذكر أن عملية الاختييار كانت شديدة التنافسية. في ألمانيا، اكتشفت المعنى الحقيقي للديمقراطية .

ب ب: عملك مع واحدة من كبرى بيوت العطور في المنطقةفيرمينش. كيف حدث هذا؟ كم عملتما أنتما الاثنان مع فيرمينيش. تجربتك في العمل مع شركة خاصة، الشركة الوحيدة، في الواقع بين كبرى الشركات. كم كانت التجربة حافلة بالتحدي ومختلفة؟

ح م : انضممت إلى فيرمينيش عام 1995 بعد 12 عاما مع دراجوكو حيث تدربت لأصبح صانع عطور. في هذا الوقت، كانت دراجوكو أيضا شركة مملوكة ملكية خاصة.

في فيرمينيش، عملت في البداية في كولونيا حيث أمضيت 9 سنوات قبل أن أنتقل إلى البرازيل لمدة 6 سنوات. انخراطي في المجتمع الأمريكي اللاتيني أحدث تنوعا كبيرا في مهاراتي كصانع عطور. ثم، كنت قد عدت إلى جنيف لمدة عام واحد فقط عندما عرض علي فرصة جديدة مليئة بالتحدي في مهنتي. خططت فيرمينيش لإفتتاح فرع جديد في دبي. أعترف أن تعليمي الإيران كان عاملا رئيسيا في تقبل وفهم سحر تراث العطر في الشرق الأوسط.

ف ك: انضممت إلى فيرمينيش قبل ثمانية أعوام لكي أبدأ رسميا تدربي على العطور. قضيت ثلاث سنوات في مقرنا الرئيسي في جنيف، ستة شهور في نيويورك تحت رعاية صانعة العطور الكبيرة هونورين بلان ثم أمضيت عاما ونصف في باريس تحت أعين استاذة صناعة العطور ناتالي لورسون، فابريس بييليجران وكريستوف رينو.

العمل لشركة خاصة امتياز لنا نحن الاثنين. استقلال فيرمينيش يسمح لها باستثمار أكثر من 10% من عائداتها كل عام في الأبحاث والتطوير. هذه هي الطريقة لإثراء مجموعة مكوناتنا كل يوم بإبتكارات رائعة. جزيئيات فيرمينيش تتيح لنا الفرصة لدفع حدود الإبداع إلى حد أبعد واستكشاف أراض جديدة وتأسيس عهدا عطريا عصريا جديدا.

ح م: في فيرمينيش، نحن نطور لعملائنا المكونات الطبيعية الأغلى، الأكثر ابتكارا والمستدامة. طوال مبادرتناطبيعية معا، دخلت الشركة في شراكة مع أفضل المنتجين الطبيعيين لدعم صغار المزارعين حول العالم الذين يزرعون مكونات طبيعية تسمو بإبداعاتنا العطرية. نحن فخورون بالعمل مع شركة ونطمح إلى تقديم الأفضل الذي تقدمه لنا الطبيعة، عن طريق العمل يدا بيد مع المزارعين والمنتجين.

ب ب: فيليبين، من نشأتك في باريس إلى العيش في دبي. كيف تغير أسلوب حياتك؟ هل تتعجبين من مكان تواجدك اليوم؟

ف ك: أنا سعيدة للغاية من الحياة في دبي. أعترف إني شعرت على الفور بحماس من أجوائها الحيوية حتى أني بذلت جهدا خاصا لأتكيف مع حياتي الجديدة. دبي تملؤك بالطاقة. كل شيء جديد، أكبر، أكثر جمالا، أكثر ابداعا. مناخها وثقافتها الثرية إلى حد مبهر جنة لصانع العطور .. إلهامي تغذى دائما من وفرة الأفكار الأكثر جرأة!

ب ب: حميد، ماذا كان رد فعلك عندما انتزعت من جذورك في البرازيل وأرسلت إلى دبي؟ ما هو انطباعك الأول عن هذا المكان؟ كصانع عطر؟

ح م: عالم العطور في دبي لا يمكن مقارنته بأي شيء آخر. هنا جربت لأول مرة كيف أصمم العطور الأكثر فخامة المصنوعة بالمكونات الأكثر فخامة وقوة.

التحدي بالنسبة لي يكمن في الجرعات الشديدة القوة من المواد الخام والعثور على التوازن الصحيح. أنا فخور بتقديم ابداعاتي الخاصة إلى هذا السوق الفاخر للعطور وأشعر بسعادة خاصة عندما أرى كيف تؤثر الآن في التوجهات الأخرى للسوق كما هو الحال في أوروبا حيث إدمان المواد الخام الثمينة المحلية مثل العود يكتسب شعبية كبيرة.

ب ب : من هم صانعو العطور الذين يعتبرون مثلا أعلى لك، من يلهمك؟

ح م: لقد تطلعت دائما إلى أساتذة فيرمينش كمثل أعلى، ألبرتو موريلاس، هار فيرمون، هونورين بلان، أوليفييه كريسب وايكهارد سمبت. أنا معجب بهم تماما. كما أني أعتبر بعض عملائي موجهين لي.

ف ك: كان من حسن حظي أن أكتشف مهارتي مع ميشيل ألميراك، أستاذة العطور هونورين بلان، أستاذة العطور ناتالي لورسون، كرتوف رينو وفابريس بيليجران. تعلمت أسرار صناعة العطور تحت رعايتهم وتوجيهاتهم.

——————–

Box Out:

من فيرمينيش ….

لأنها أكبر شركة عائلية في الصناعة، فإن كل من صانعي العطور إلى جانب فريق قوي في مجال التجارة والتطوير في دبي يمكنهم الإزدهار مع هذه القيم والتكيف مع الشركات المملوكة ملكي خاصة في المنطقة.

وبهذا، فإن فيرمينيش دبي يمكنها أن تقدم أفضل ما يمكن أن يقدمه رائد صناعي وفي الوقت نفسه يدعمون قيم عائلتنا مثل القدرة على التكيف، المرونة، سهولة الوصول وسرعة الاستجابة وغيرها الكثير من الإنجازات.

لدينا ترف تطوير رؤية طويلة الأمد لكي نقدم دائما الحلول الأكثر ابتكارا. خدمة مصممة بشكل خاص مبنية على الثقة وتركز على الشراكة المستدامة.

أفضل مثال على هذا النوع من الشراكة سوف نعرضه في معرض الجمال العالمي المقبل في دبي خلال 14 – 16 مايو.

سوف يمكنك أن تخوض تجربة فريدة معدة بشكل خاص بفضل شراكتنا مع سنتديجريه وأبتار.

نحن ندعوكم جميعا لتأتوا وتجربواالعطر يتحركعلى منصتناإي 28″ (E28) في قاعة 3